ابنا : وبدلا من ان يعلن الهاشمي الذي هرب من بغداد الى اقليم كردستان في الثامن عشر من كانون الماضي ، "تخلصا من مذكرة القاء قبض والتی اصدرها بحقه مجلس القضاء الاعلى" ، ، استعداده للمثول اما القضاء ليثبت براءته ، اعلن إنه سيغادر العراق حينما يضطر لذلك .
ويتوقع المراقبون ان يغادر بشكل سري الى تركيا في اي وقت ، بعدما زارها لاكثر من مرة بصورة سرية للاتصال بالمسؤولين الاتراك الذين يعتبرون الهاشمي رجلهم الاول في العراق لتنفيذ استرتيجيتهم السياسية والامنية فيه .
وتاتي هذه التصريحات من الهاشمي ، فيما يدور لغط كثير في مكان إقامته هل هرب الى تركيا ، ام هرب من فيلته المخصصة له في اربيل الى مكان سري في الاقليم .
وحاول الهاشمي في حديث مع قناة " العربية " والذی سيعرض الاثنين ، ان ينفي علمه بأية أعمال إرهابية نفذتها حمايته ولكنه في هذه التصريحات يعترف لاول مرة قائلا : " لااستبعد ان يكون أحد أفراد حمايتي أو مكتبي قد تورط بها ".!
وقد اکدت مصادر في اقليم كردستان مقربة من هيئة رئاسة الاقليم أن الهاشمي اختفى من الفيلا التي كان يقيم فيها، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي توجه إليها.
وكانت شائعات قد انتشرت حول عزم قوات الرد السريع محاولة اعتقاله.
وقال مصدر إن هناك لغطاً بين القادة الكرد بشأن الجهة التي لجأ إليها الهاشمي، والتي قد تكون تركيا او جهة اخرى.
وقد اتهم مجلس القضاء الاعلى عناصر حماية نائب الهاشمي بتنفيذ عمليات ارهابية في مناطق متفرقة من العراق خلال السنوات القليلة الماضية.
واعلن المتحدث باسم المجلس، "القاضي عبد الستار البيرقدار" خلال مؤتمر صحفي الخميس 16 شباط ان افراد حماية الهاشمي اعترفوا امام هيئة التحقيق الخاصة بتنفيذ 150 عملية ارهابية توزعت بين تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة واطلاق صواريخ واغتيال مواطنين وعناصر امن وسياسيين واطباء.
وجاءت هذه التصريحات للهاشمي في حديث متلفز سيعرض يوم الاثنين من على شاشة قناة " العربية " المملوكة للسعودية يوم الاثنين المقبل " .
وكانت وزارة الداخلية قد عرضت اعترافات لافراد من حماية الهاشمي بتنفيذ سلسلة من العمليات المسلحة بعلم الهاشمي واوامر منه ، استهدفت عناصر امنية وموظفين حكوميين وزواراً للعتبات المقدسة ، واثر هذه الاعترافات ، اصدرمجلس القضاء الاعلى قراره في 19 من شهر كانون الاول الماضي 2011 مذكرة قبض بحق الهاشمي وطالبت بمنعه من السفر .
...........................
انتهی / 214